محمد الحفناوي

110

تعريف الخلف برجال السلف

مائة توفي ببجاية مفتيها وخطيب جامعها الأعظم أبو عبد اللّه المشدّالي ا ه . واللّه أعلم . وأما تآليفه فمنها « تكملة حاشية أبي مهدي عيسى الوانوغي على المدونة » في غاية الحسن والتحقيق ، تدل على إمامته في العلوم في مجلد ذكر في آخره أنه فرغ منه عام ستة وثلاثين ، وهي مراد السّخاوي بقوله : كمّل تعليقه إلى آخره ومنها « مختصر البيان » لابن رشد رتّبه على مسائل ابن الحاجب ، وجعله شرحا له ، أسقط التكرار منه ، ورد كل مسألة إلى موضعها من الإحالات ، فجاءت في غاية الاتقان والتيسير ، وترك من المسائل ما لا تعلق له أصلا بكلام ابن الحاجب ، ولا يقرب إليه بوجه ، فجاء في أربعة أسفار في مقدار تسعين كراسا ، وقفت على ما عدا الثاني منها ، فلله الحمد وإياه . أراد السخاوي بقوله : تتبع ما في البيان إلى آخره ، ومنها اختصار أبحاث ابن عرفة في « مختصره المتعلقة بكلام ابن شاس ، وابن الحاجب » وشرحه مع زيادة شيء يسير في بعض المواضع ، مما لم يطّلع عليه ابن عرفة ، وهو الذي أراد السّخاوي بقوله : واستدرك ما صرّح به ابن عرفة إلى آخره ، وهو في مجلد نحو سبعة عشر كراسا من القالب الكبير . وأخذ عنه جماعة من الأئمة كالإمام أبي الربيع الحسناوي ، وأبي مهدي ، وعيسى بن الشّاط ، والعالم محمد بن مرزوق الكفيف ، وولديه الآتيين قريبا ، وغيرهم ، وله فتاوى نقلها في « المازونية » « والمعيار » ا ه . الشّريف التّلمساني « نيل الابتهاج » محمد بن أحمد بن علي بن يحيى بن علي بن محمد بن القاسم بن حمود ابن ميمون بن علي بن عبد اللّه بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب . هكذا وجدته بخط ولده عفا اللّه عنه الشريف